فهرس الكتاب

الصفحة 4642 من 5435

الواضح: أجاز سيبويه وأصحابه أنت كي وأنا كك . وضعفه الكسائي والفراء وهشام .

وقال في تذكرته أيضًا: واختلفوا في دخول الكاف على الياء والكاف فأجاز سيبويه وأصحابه: أنت كي وأنا كك .

وضعف هذا الكسائي والفراء وهشام واحتجوا بأنه قليل في كلام العرب . وقال الفراء: أنشدني بعض أصحابنا: وإذا الحرب شمرت لم تكن كي البيت قال الفراء: وما سمعت أنا هذا البيت من العرب . وقال هشام: ما قالت العرب: أنا كك )

وأنت كي . قال: والبيت الذي ينشد في كي مؤلف من قول بشار لا يلتفت إليه .

وقال الفراء: قد حكي عن الحسن البصري: أنا كك وأنت كي . وقال الفراء: لم تقل العرب: أنت كي وآثروا أنت كأنا ولم يقولوا: أنا كك وآثروا أنا كأنت وجعلوا أنت وأنا للخفض كما جعلوا هو للخفض فقالوا: أنا كهو .

والرفع أغلب على أنا وأنت وهو ولم يصيروهن مخفوضات والرفع أغلب عليهن إلا لأن الكنى تجري مجرى حروف المعاني فتعرف بالدلالات فلذلك قالوا: ضربتك أنت ومررت بك أنت فجعلوا أنت للنصب والخفض وكذلك هو وأنا .

قال الكسائي: قيل لبعض العرب: من تعدون الصعلوك فيكم فقال: هو الغداة كأنا . ولما صلحت الكاف للرفع والنصب والخفض في قيامك وضربتك وبك لم يستنكر كون أنت منصوبًا مخفوضًا وكذلك أنا وهو . انتهى كلام أبي حيان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت