فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 5435

أن من إذا كان بعدها ما كانت بمعنى ربما وزعموا أن سيبويه يشير إلى هذا المعنى في كلامه .

وأنكر الأستاذ أبو علي وأصحابه ذلك وردوه وتأولوا ما زعموه من ذلك . هذا كلامه .

وتبعه ابن هشام في موضعين من المغني أحدهما: في من قال عند معانيها: العاشر مرادفة ربما وإنا لمما نضرب الكبش البيت قاله السيرافي وابن خروف وابن طاهر والأعلم وخرجوا عليه قول سيبويه: إنهم مما يحذفون كذا . والظاهر أن من فيهما ابتدائية وما مصدرية وأنهم جعلوا كأنهم خلقوا من الضرب والحذف مثل: خلق الإنسان من عجل . انتهى . )

وثانيهما: في ما الكافة قال: إنها تتصل بأحرف فتكفها من عمل الجر . الرابع: من كقول أبي حية: وإنا لمما نضرب الكبش البيت قاله ابن الشجري . والظاهر أن ما مصدرية وأن المعنى مثله في: خلق الإنسان من عجل وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت