لمموهات . يقال: موهه ذهبًا .
ويمنع الثاني أيضًا بجعل عليه هو الخبر ومعصوبًا حالًا من التاج . وذو أبان: موضع . يريد أنه أغار على قوم فأخذ منهم أذواد إبل فيظن نفسه ملكًا . يهزأ به .
والجواب الثاني أن خبر كأن محذوف وقادمة مفعوله والتقدير: يحكيان قادمة .
والثالث: أن الرواية: قادمتا أو قلما محرفا بألفات من غير تنوين على أن الأصل قادمتان وقلمان محرفان فحذفت النون لضرورة الشعر .
وعليه اقتصر ابن عصفور في كتاب الضرائر وقال: هكذا أنشده الكوفيون ونظروا به قول أبي حناء: قد سالم الحيات منه القدما بنصب الحيات وحذف النون من القدمان .
والرابع: أن الرواية: تخال أذنيه لا: كأن أذنيه .
حكى هذه الأجوبة ابن هشام في المغني . والعامل في إذا ما في كأن من معنى التشبيه .
وتشوف: تطلع . والمراد