نصب الأذن للاستماع . ويجوز أن تكون ضمير الأذنين وأن تكون للإطلاق .
والقادمة: إحدى قوادم الطير وهي مقاديم ريشه في كل جناح عشرة . والقلم: آلة الكتابة .
والمحرف: المقطوط لا على جهة الاستواء بل يكون الشق الوحشي أطول من الشق الإنسي .
وهذا المعنى أصله لعدي بن زيد العبادي وهو: ( يخرجن من مستطير النقع داميةً ** كأن آذانها أطراف أقلام ) والعماني من مخضرمي الدولتين عاش مائة وثلاثين سنة . قال ابن قتيبة في كتاب الشعراء: )
العماني الفقيمي: هو محمد بن ذؤيب ولم يكن من أهل عمان ولكن نظر إليه دكين الراجز فقال: من هذا العماني . وذلك أنه كان مصفرًا مطحولًا وكذلك أهل عمان . وقال الشاعر: ( ومن يسكن البحرين يعظم طحاله ** ويغبط بما في بطنه وهو جائع ) ودخل على الرشيد لينشده وعليه قلنسوة وخف ساذج فقال: إياك وأن تدخل إلي إلا وعليك خفان دمالقان وعمامة عظيمة الكور .