فهرس الكتاب

الصفحة 4704 من 5435

( أقسم بالله لقد دب الشجر ** أو حمير قد أخذت شيئًا تجر ) فكذبها قومها فقالت: والله لقد أرى رجلًا ينهش كتفًا أو يخصف نعلًا . فما تأهبوا حتى صبحهم الجيش . ولما ظفر بها حسان قال: ما كان طعامك فقالت: درمكة في كل يوم بمخ قال: فبم كنت تكتحلين قالت: بالإثمد .

وشق عينها فرأى عروقًا سودًا من الإثمد . وهي أول من اكتحل بالإثمد من العرب . انتهى المقصود منه .

وقال ابن المستوفي: كانت زرقاء اليمامة تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام ويضرب بها المثل يقال: أبصر من زرقاء اليمامة . واليمامة بلد وكان اسمها الجو فسميت باسم هذه المرأة لكثرة )

ما أضيف إليها وقيل: جو اليمامة .

وقالوا: هي من بنات لقمان بن عاد وقيل: هي من جديس . انتهى .

والحمام قال ابن قتيبة في أدب الكاتب: يذهب الناس إلى أنها الدواجن التي تستفرخ في البيوت وذلك غلط إنما الحمام ذوات الأطواق وما أشبهها مثل الفواخت والقماري والقطا . قال ذلك الأصمعي ووافقه عليه الكسائي .

قال حميد بن ثور: ( وما هاج هذا الشوق إلا حمامة ** دعت ساق حر ترحةً وترنما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت