فهرس الكتاب

الصفحة 4705 من 5435

وقال النابغة: واحكم كحكم فتاة الحي . . . . . . . . . . . البيت قال الأصمعي: هذه زرقاء اليمامة نظرت إلى قطًا . قال: أما الدواجن في البيوت فإنها وما شاكلها من طير الصحراء: اليمام . انتهى .

قال ابن السيد في شرحه: ما نقله عن الأصمعي والكسائي صحيح وقد يقال لليمام حمام أيضًا . حكى أبو عبيد في الغريب المصنف عن الأصمعي أنه قال: اليمام ضرب من الحمام بري .

وحكى أبو حاتم عن الأصمعي في كتاب الطير الكبير: واليمام واحده يمامة الحمام البري .

وحمام مكة يمام أجمع .

قال أبو حاتم: والفرق بين الحمام الذي عندنا واليمام: أن أسفل ذنب الحمام مما يلي ظهرها إلى البياض وكذا حمام الأمصار وأسفل ذنب اليمامة لا بياض فيه .

وليس في بيت النابغة من الدليل على أنه أراد بالحمام القطا مثل ما في بيت حميد بن ثور من الدليل على أنه أراد بالحمامة القمرية . وإنما علم ذلك بالخبر المروي عن زرقاء اليمامة أنها نظرت إلى قطًا فقالت: ( يا ليت ذا القطا لنا ** ومثل نصفه معه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت