فهرس الكتاب

الصفحة 4706 من 5435

وقد روي أنها قالت: ( ليت الحمام ليه ** إلى حمامتيه ) ( ونصفه قديه ** تم الحمام ميه ) ثم قال: وكان الأصمعي يروي: شراع بالشين المكسورة المعجمة يريد: التي شرعت في الماء . )

وروى غيره: سراع بالسين غير معجمة وهنا جمع شارعة وسريعة . والرواية الثانية أولى لاستغنائها عن دعوى التأكيد . و الثمد: الماء القليل .

وأفرد واردًا وإن كان صفة لحمام حملًا على معنى الجمع كما قال تعالى: من الشجر الأخضر . انتهى .

فإن الحمام اسم جنس يفرق بينه وبين واحده بالتاء ومثله يجوز أن يعتبر جمعًا ومفردًا كما هنا فإن وصفه جمع تارة وهو شراع وأفرد أخرى وهو وارد .

وهذا البيت من شواهد سيبويه قال الأعلم: الشاهد فيه إضافة وارد إلى الثمد على نية التنوين والنصب ولذلك نعت به النكرة مع إضافته إلى المعرفة إذ كانت إضافته غير محضة .

وقوله: يحفه جانبا نيق . . . إلخ أي: أحاط به . والضمير للحمام . و جانبا: مثنى جانب حذفت نونه للإضافة وهو فاعل يحفه . و النيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت