المفتوحة مقدرة بالمصدر وإذا حرف لا عامل لها لأنها دخلت لمعنى المفاجأة وهي في معنى حروف العطف . انتهى .
وقد فرق ابن يعيش معنى الكسر عن معنى الفتح قال: إذا فتحت أردت المصدر وكأنك قلت: فإذا العبودية واللؤم كأنه رأى فعل العبد . وإذا كسرت كأنه قد رآه نفسه عبدًا . )
وقوله: وكنت أرى بضم الهمزة بمعنى أظن متعد إلى ثلاثة مفاعيل: أولها: نائب الفاعل وهو ضمير المتكلم وثانيها: زيد وثالثها: سيد .
وقول الشارح المحقق: أي عبد قفاه برفع عبد منونًا أشار بهذا التفسير إلى أن عبد القفا من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها .
وقصد به الرد على صاحب المقتبس في زعمه أن القفا مقحم ثم فسر كون قفاه عبدًا باللئيم لأنه حاصل المعنى . و اللئيم: المهين والدنئ النفس والشحيح ونحو ذلك لأن اللؤم ضد الكرم ولهذا يضاف اللؤم إلى القفا كما يشاف الكرم إلى الوجه فيقال: لئيم القفا وكريم الوجه .
ثم فسر الشارح جهة كونه لئيمًا بصفعان وهو من يمكن من صفع قفاه ليأخذ شيئًا . ولا قال الجوهري: الصفع كلمة مولدة والرجل صفعان . انتهى .
ولم يتعرض له ابن بري ولا الصفدي بشيء . ورد عليه الفيومي في المصباح قال: صفعه صفعًا .
والصفعة: المرة وهو أن يبسط الرجل كفه فبضرب بها قفا إنسان أو بدنه . فإذا قبض كفه ثم ضربه فليس بصفع بل يقال: ضربه بجمع كفه . قاله الأزهري وغيره . ورجل صفعان لمن يفعل به ذلك . ولا عبرة بقول من