وفي درة الغواص للحريري: العرب تسمي العنين السريس كما قال الشاعر: ( ألا حييت عنا يا لميس ** علانيةً فقد بلغ النسيس ) ( رغبت إليك كيما تنكحيني ** فقلت بأنه رجل سريس ) ( ولو جربتني في ذاك يومًا ** رضيت وقلت: أنت الدردبيس ) انتهى . و لميس: اسم امرأة . و النسيس بالنون بعدها سين مهملة: بقية الروح . و الدردبيس: الداهية .
وترجمة أبي زبيد تقدمت في الشاهد الثاني والثمانين بعد المائتين .
وأنشد بعده: أحقًا بني أبناء سلمى بن جندل تهددكم إياي وسط المجالس في أنه مثل قوله: أفي حق مواساتي أخاكم في أن تهددكم فاعل أحقًا أو مبتدأ وأحقًا ظرف وقع خبرًا له . وكذلك مواساتي