فهرس الكتاب

الصفحة 4751 من 5435

قال الشاطبي: والذي عليه الأكثر أن الرفع في المعطوف على الابتداء هو استئناف جملة معطوفة على أخرى وهو الأظهر من كلام سيبويه .

ونقل عن الأخفش والفراء والمبرد وابن السراج والفارسي في غير الإيضاح وابن أبي العافية والشلوبين في آخر قوليه وجماعة من أصحابه .

ومنهم من جعل ذلك عطفًا حقيقة من باب عطف المفردات وأن قولك: إن زيداُ قائم وعمرو )

عطف فيه عمرو على موضع زيد وهو الرفع كما عطف على موضع خبر ليس في نحو: فلسنا بالجبال ولا الحديدا وإليه ذهب الشلوبين في أول قوليه وابن أبي الربيع . وهو ظاهر الإيضاح وجمل الزجاجي ومال وذهب ابن مالك في شرح التسهيل إلى الأول ونصره وزيف غيره وهو الصحيح من المذهبين المعتمد المعضود بالدليل .

وقد تصدى ابن أبي العافية لنصره في مسألة أفردها وابن الزبير من شيوخ شيوخنا اعتنى بالمسالة جدًا وطول فيها الكلام . وهو الذي ذهب إليه من اعتمدناه من شيوخنا فتلقيناه عنهم .

فمن أراد الترجيح بين المذهبين فعليه بكلام ابن الزبير ففيه غاية الشفاء في المسألة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت