فهرس الكتاب

الصفحة 4752 من 5435

وقد احتج له ابن مالك بأنهم اقتصروا في هذا العطف على الإتيان به بعد تمام الجملة . ولو كان من عطف المفردات لكان وقوعه قبل التمام أولى لأن وصل المعطوف بالمعطوف عليه أجود من فصله .

وأيضًا لو كان كذلك لجاز وقوع غيره من التوابع . ولم يحتج سيبويه في قوله تعالى: قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب إلى أن يجعله خبر مبتدأ أو بدلًا من فاعل يقذف . واستدل بغير ذلك مما يطول به الكلام . انتهى كلامه المقصود منه .

وبشر بن أبي خازم شاعر جاهلي تقدمت ترجمته في الشاهد الثالث والعشرين بعد الثلثمائة .

وأنشد بعده ( فلا تحسبي أني تخشعت بعدكم ** لشيء ولا أني من الموت أفرق ) ( ولا أنا ممن يزدهيه وعيدكم ** ولا أنني بالمشي في القيد أخرق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت