ولفظ البيت خبر ومعناه التحسر على الغربة والتوجع من الكربة . و قيار بفتح القاف وتشديد المثناة التحتية قال أبو زيد في نوادره: هو اسم جملة . ونقل عن الخليل أنه اسم فرس له غبراء وإليه ذهب أبو محمد الأعرابي في فرحة الأديب وقال: هو الفرس الذي أوطأه ضابئ بعض صبيان أهل المدينة حين أخذه عثمان وحبسه . وقيل: اسم رجل .
قاله العيني .
والسر في تقديمه على الأولين قصد التسوية بينهما في التحسر على الاغتراب كأنه أثر في غير ذوي العقول أيضًا . ولو قال: إني غريب وقيار لجاز أن يتوهم أن له مزية على قيار في التأثر عن الغربة لأن ثبوت الحكم أولًا أقوى فقدمه لذلك . قاله السعد .
من يك أمسى بالمدينة رهطه بدون الفاء في أوله على الخرم بالراء المهملة . وكذا رواية المبرد في الكامل . وهو أول أبيات )
لضابئ بن الحارث البرجمي قالها وهو محبوس بالمدينة في زمن عثمان بن عفان رضي الله عنه .
وبعده أبيات ثلاثة أوردها المبرد في الكامل وهي: