( لقد علم الحي اليمانون أنني ** إذا قلت أما بعد إني خطيبها ) على أنه روي أني الثانية بكسر الهمزة وفتحها .
أما الكسر فعلى أن جملة: إني خطيبها: خبر أنني المفتوحة الهمزة ولا يجوز فتحها لئلا يؤدي إلى الإخبار بالحدث عن اسم العين كما تقدم قبله .
وأما فتحها فعلى أنها تكرير للأولى على وجه التأكيد و خطيبها: خبر أن الأولى ولا خبر لأن الثانية لأنها جاءت مؤكدة للأولى فهي عينها كما قرره الشارح في الآية .
قال شارح اللباب: كان القياس إذا قلت: أما بعد خطيبها بدون أني ليكون خطيبها خبر أنني والبيت لسحبان وائل .
وروي صدره: وقد علمت قيس بن عيلان أنني و قيس: قبيلة كبيرة ولها أنث علمت له . وهو في الأصل أبو قبائل شتى . وهو لقب واسمه الناس بالنون ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . و عيلان بالعين المهملة وليس في العرب عيلان غيره .
واختلف فيه: فقيل: عيلان لقب مضر وقيل: عيلان عبد لمضر فحضن الناس فغلب عليه ونسب إليه وقيل: عيلان: اسم فرس لقيس يضاف إليه فيقال: قيس عيلان كقول العجاج: