فهرس الكتاب

الصفحة 4824 من 5435

وتحميد ووعد ووعيد . فقال معاوية: أنت أخطب العرب فقال سحبان: والعجم والإنس والجن .

ومما روي من خطبه البليغة: إن الدنيا دار بلاغ والآخرة دار قرار . أيها الناس فخذوا من دار ممركم لدار مقركم ولا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم وأخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن تخرج منها أبدانكم ففيها حييتم ولغيرها خلقتم . إن الرجل إذا هلك قال الناس: ما ترك وقالت الملائكة: ما قدم .

قال حمزة الأصبهاني في أمثاله في قولهم: هو أبلغ من سحبان وائل: كان من خطباء العرب وبلغائها .

وفي نفسه يقول: لقد علم الحي اليمانون أنني البيت وهو الذي يقول لطلحة الطلحات الخزاعي: ( يا طلح أكرم من مشى ** حسبًا وأعطاهم لتالد ) ( منك العطاء فأعطني ** وعلي مدحك في المشاهد ) فقال طلحة: احتكم . فقال: برذونك الورد وقصر بزرنج وغلامك الخباز وعشرة آلاف درهم . فقال طلحة: أف لم تسألني على قدري وإنما سألت على قدرك وقدر باهلة ولو سألتني كل قصر وعبد ودابة لأعطيتك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت