فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال المبرد في أول الكامل: معنى موطأ الأكناف: أن ناحيته يتمكن فيها صاحبها غير مؤذى ولا ناب به موضعه . والتوطئة التذليل والتمهيد يقال دابة وطئ يا فتى وهو الذي لا يحرك راكبه في مسيره وفراش وطئ إذا كان وثيرًا لا يؤذي جنب النائم عليه .
قال أبو العباس: حدثني العباس بن الفرج الرياشي قال: حدثني الأصمعي قال: قيل لأعرابي وهو المنتجع بن نبهان: ما السميدع فقال: السيد الموطأ الأكناف . وتأويل الأكناف: الجوانب يقال في المثل: فلان في كنف فلان كما يقال فلان في ظل فلان وفي ذرا فلان وفي ناحية فلان وفي والثقة: مصدر وثقت به أثق بكسرهما: إذا ائتمنته . والأخ يستعمل بمعنى الملازم والمداوم .
والحقيقة: ما يحق على الرجل أن يحميه . والباسل: الشجيع الشديد الذي يمتنع أن يأخذه أحد في الحرب والمصدر البسالة وفعله بسل بالضم . وأراد بصاحب هذه الصفات الفاضلة محمدًا صلى الله عليه وسلم . ( وما ترك قومٍ لا أبا لك سيدًا ** يحوط الذمار غير ذربٍ مواكل ) ما: استفهامية تعجبية مبتدأ عند سيبويه وترك: خبر المبتدأ وعند الأخفش بالعكس . وقوله: لا أبا لك يستعمل كناية عن المدح والذم ووجه الأول: أن يراد نفي نظير الممدوح بنفي أبيه ووجه الثاني: أن يراد أنه مجهول النسب والمعنيان محتملان هنا . والسيد من السيادة وهو المجد والشرف . وحاطه يحوطه حوطًا . رعاه وفي الصحاح: وقولهم فلان حامي الذمار أي إذا ذمر وغضب حمي وفلان أمنع ذمارًا من فلان . ويقال الذمار: ما وراء الرجل مما يحق عليه أن )
يحميه لأنهم قالوا: حلمي الذمار كما قالوا حامي الحقيقة .
وسمي ذمارًا لأنه يجب على أهله التذمر له وسميت حقيقة لأنه يحق على أهلها الدفع عنها .
وظل يتذمر على فلان: إذا تنكر له وأوعده .
والذرب بفتح الذال المعجمة وكسر الراء لكنه سكنه هنا وهو الفاحش