فهرس الكتاب

الصفحة 4852 من 5435

( وصدر مشرق النحر ** كأن ثدييه حقان ) لما تقدم قبله . ويأتي فيه ما ذكرناه .

قال ابن الشجري في أماليه: وقد خفف الشاعر وأعملها في الاسم الظاهر في قوله: وصدر مشرق النحر . . . إلخ . وأنشد بعضهم: ثدياه رفعًا على الابتداء وحقان: الخبر والجملة من المبتدأ والخبر خبرها واسمها محذوف فالتقدير: كأنه ثدياه حقان . انتهى .

والذي أنشده مرفوعًا سيبويه . قال: وروى الخليل أن ناسًا يقولون: إن بك زيد مأخوذ فقال: هذا على قوله: إنه بك زيد مأخوذ . وشبهه بما يجوز في الشعر نحو قوله وهو ابن صريم اليشكري: ( ويومًا توافينا بوجه مقسم ** كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم ) أي: كأنها ظبية . وقال الآخر: ( ووجه مشرق النحر ** كأن ثدياه حقان ) لأنه لا يحسن هاهنا الإضمار . وزعم الخليل أن هذا يشبه قول الفرزدق: ( ولو كنت ضبيًا عرفت قرابتي ** ولكن زنجي عظيم المشافر ) والنصب أكثر في كلام العرب . انتهى .

وقوله: هذا على قوله إنه بك . . . إلخ يريد أن اسم إن ضمير شأن محذوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت