فهرس الكتاب

الصفحة 4877 من 5435

والهمزة من لعاء مفتوحة كما في لعل . ولفظ الجلالة في البيتين منصوبة على إعمال لعاء عمل إن . ولا يجوز جرها فإن الجارة إنما هي: لعل وعل بفتح لامهما وكسرهما .

والمشهور في إنشاد هذا البيت: لعل الله فضلكم علينا )

وكذا أنشده ابن السكيت بكسر لام لعل وجر الجلالة وكذا رواه المرادي في الجنى الداني وابن الناظم وابن عقيل وابن هشام في شروحهم الألفية .

واللغات العشرة التي ذكرها الشارح المحقق غير لعاء ذكرها ابن مالك في التسهيل وزاد عليها المرادي في الجنى الداني لغة أخرى وهي رعل بالراء بدل اللام الأولى .

وأورد ابن الأنباري في لغاتها لعلن بإبدال اللام الثالثة نونًا . وأراد صاحب القاموس أيضًا في لغاتها لون بفتح اللام والواو وتشديد النون المفتوحة فتصير لغاتها أربع عشرة لغة .

وقد اختلف أهل المصرين في اللغة الأصلية: فقال البصريون: الأصل عل . وقال الكوفيون: الأصل لعل .

ونقل ابن الأنباري دليل الفريقين ورجح قول الكوفيين . ولا بأس بإيراده مختصرًا قال: ذهب الكوفيون إلى أن اللام الأولى في لعل أصلية وقالوا: لأنها حرف وحروف الجر كلها أصلية لأن حروف الزيادة تختص بالأسماء والأفعال . والذي يدل على ذلك أيضًا أن اللام خاصة لا تكاد تزاد بما تجوز فيه الزيادة إلا شاذًا نحو: زيدل وعبدل وفحجل في كلمات معدودة .

وذهب البصريون إلى أنها زائدة: وقالوا: لأنا وجدناهم يستعملونها كثيرًا عارية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت