فهرس الكتاب

الصفحة 4900 من 5435

فلما قيل لمالك: هذا الفرزدق انتفخ وريده غضبًا فلما أدخل عليه قال: ( أقول لنفسي حين غصت بريقها ** ألا ليت شعري ما لها عند مالك ) ( لها عنده أن يرجع الله روحه ** إليها وتنجو من عظيم المهالك ) فسكن مالك وأمر به إلى السجن فهجا أيوب بن عيسى الضبي بتلك القصيدة ثم مدح خالد بن عبد الله ومالك بن المنذر فلما لم ينفعه مدحهما مدح هشامًا واعتذر إليه: ( ألكني إلى راعي البرية والذي ** له العدل في الأرض العريضة نورا ) ( أينطقها غيري وأرمى بجرمها ** وكيف ألوم الدهر أن يتغيرا ) ( لئن صبرت نفسي لقد أمرت به ** وخير عباد الله من كان أصبرا ) ( وكنت ابن أحذار ولو كنت خائفًا ** لكنت من العصماء في الطود أحذرا ) ( ولكن أتوني آمنًا لا أخافهم ** نهارًا وكان الله ما شاء قدرا ) ثم إنه مدحه بقصيدة وأشخص بها ابنه إلى هشام فأعانته القيسية وقالوا: كلما ظهر شاعر أو سيد وثب عليه خالد وكان كتب الفرزدق أبياتًا إلى سعيد بن الوليد بن الأبرش يكلم له هشامًا وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت