( إلى الأبرش الكلبي أسديت حاجتي ** تواكلها حيًا تميم ووائل ) ( على حين أن زلت بي النعل زلةً ** وأخلف ظني كل حاف وناعل ) ( فدونكما يا ابن الوليد فقم بها ** قيام امرئ في قومه غير خامل ) فكلم هشامًا فكتب بتخليته . انتهى باختصار .
وترجمة الفرزدق تقدمت في الشاهد الثلاثين من أوائل الكتاب .
وأنشد بعده: ( إن من لام في بني أخت حسا ** ن ألمه وأعصه في الخطوب ) ( إن من يدخل الكنيسة يومًا ** يلق فيها جآذرًا وظباء ) على أن ضمير الشأن يجوز حذفه في الشعر كثيرًا بخلاف حذف اسم هذه الحروف فإنه وإن اختص حذفه في الشعر لكنه بضعف وقلة وذلك كما في البيتين .
والتقدير: إنه من لام وإنه من يدخل الكنيسة . ومن فيهما اسم شرط جازم والجملة خبر ضمير الشأن فيهما . )