فهرس الكتاب

الصفحة 4935 من 5435

( أكل امرئ تحسبين امرأً ** ونار توقد بالليل نارا ) أراد: وكل نار فكأنه قال: وليت شرك مرتو عني . )

وقال ابن هشام: يروى بنصب شرك إما على أنه اسم لليت محذوفة وإما على العطف على اسم ليت المذكورة إن قدر ضمير المخاطب . انتهى .

وقد غفل صاحب اللباب فيما علقه عليه عن عدم جواز العطف على ضمير الشأن فقال: شرك بالنصب عطف على اسم ليت ضمير الشأن .

ثم قال ابن الشجري: فمرتوي في هذا التقدير على ما يستحقه من إسكان يائه لكونه خبرًا لليت . وعلى مذهب أبي علي في كون مرتوي خبرًا لكان أو لليت يجوز في الماء الرفع والنصب وتقدما .

وأبو طالب العبدي لم يعرف إلا نصب الماء ولم يتجه له إلا إسناد ارتوى إلى مرتوي وذلك انه ثم قال: وأما ما ذكره الشيخ أبو علي من قوله: وإن حملت العطف على كان كان مرتوي في موضع نصب . وإن حملته على ليت نصبت قوله: وشرك ومرتو مرفوع فكلام لم يفسره رحمه الله .

ثم قال: ومر بي بعد هذا في تعليقي كلام الشيخ أبي علي أنا حاكيه على الوجه وهو أنه أورد البيت ثم قال بعد إيراده: ليت محمول على إضمار الحديث وكفافًا خبر كان .

فأما قوله: وشرك عني ما ارتوى الماء مرتوي فقياس من أعمل الثاني أن يكون شرك مرتفعًا بالعطف على كان ومرتوي في موضع نصب إلا أنه أسكن في الشعر مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت