فهرس الكتاب

الصفحة 4934 من 5435

وقد مر بي كلام لأبي علي ذهب عني مكانه يتضمن تجويز رفع مرتوي بارتوى . وأما منذ زمان أجيل فكري وطرفي في تعرف الكلام الذي سنح لي فيه كلامه فلا أقف عليه . انتهى .

وقال أبو حيان: جعل ابن بابشاذ مرتوي منصوبًا على المصدر أي: ارتواء ورد عليه بأن اسم الفاعل فيما زاد على الثلاثة لا يكون مصدرًا وإنما يكون ذلك في اسم المفعول نحو: ضاربته مضاربًا . قال: ( أقاتل حتى لا أرى لي مقاتلًا ** وأنجو إذا لم ينج إلا المكيس ) وكأنه قاسه على الثلاثي نحو: قم قائمًا وأ قائمًا وقد قعد الناس . انتهى .

أقول: تجويز هذا إنما يتصور في رفع الماء وجعل المعطوف مشاركًا للمعطوف عليه في خبره .

قال ابن الشجري: ومن قال: وشرك بالنصب حمله على ليت ولا يجوز أن يكون محمولًا على ليت المذكورة لأن ضمير الشأن لا يصح العطف عليه لو كان ملفوظًا به فكيف وهو محذوف .

وإذا امتنع حمله على ليت المذكورة حملته على أخرى مقدرة . وحسن ذلك لدلالة المذكورة عليها كما حسن حذف كل فيما أورد سيبويه من قول الشاعر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت