فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما إن بقيت إلى على معناها فلا يظهر لصحة إضافة بين إلى قرن وبعوضة وجه إذ لايمكن هذا كلامه وهو غنيّ عن الردّ لظهور خلله .
هذا وقد أورد سيبويه المصراع الأول في باب وجوه القوافي في الإنشاد من أواخر كتابه قال: أما إذا ترنّموا فإنهم يلحقون الألف والياء والواو ما ينوّن وما لا ينوّن لأنهم أرادوا مدّ الصوت وذلك كقول امرىء القيس: قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزلي البيت إلى آخر ما ذكره .
قال الأعلم: الشاهد فيه وصل اللام في حال الكسر بالياء للترنّم وهو مد الصوت .
وقوله: قفا نبك فيه أربعة أقوال: أحدها: لأكثر أهل اللغة أنه خطاب لرفيق واحد قالوا: لأن العرب تخاطب الواحد بخطاب الاثنين قال الله تعالى مخاطبًا لمالك: ألقيا في جهنّم وقال الشاعر: الطريل ( فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر ** وإن تدعاني أحم عرضًا ممنّعا ) وقال آخر: الوافر (