)ومن ذلك قول ابن المعتز: الكامل ( وترى الثريا في السماء كأنها ** بيضاتٌ أدحي يلحن بفدفد ) وكقوله: الطويل ( كأن الثريا في أواخر ليلها ** تفتح نورٍ أو لجامٌ مفضض ) وقوله: الطويل ( فناولنيها والثريا كأنها ** جنى نرجسٍ حيا الندامى به الساقي ) ( ولاحت لساريها الثريا كأنها ** لدى الأفق الغربي قرطٌ مسلسل ) ولابن المعتز: البسيط ( وقد هوى النجم والجوزاء تتبعه ** كذات قرطٍ أرادته وقد سقطا ) )
أخذه من ابن الرومي: الخفيف ( طيبٌ ريقه إذا ذقت فاه ** والثريا بجانب الغرب قرط ) ولابن المعتز: مجزوء الخفيف ( قد سقاني المدام وال ** صبح بالليل مؤتزر ) ( والثريا كنور غص ** نٍ على الأرض قد نثر