فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 5435

)ولابن الطثرية: الطويل ( إذا ما الثريا في السماء كأنه ** جمانٌ وهي من سلكه فتبددا ) ولو نسجت لك كل ما قالوا من البديع في وصف الثريا لطال وإنما نريد أن نبين لك أن الإبداع في نحو هذا أمر قريب وليس فيه شيء غريب .

وفي جملة ما نقلناه ما يزيد على تشبيهه في الحسن أو يساويه . وإذا كان هذا بيت القصيدة ودرة القلادة وهذا محله فكيف بما تعداه ثم فيه ضرب من التكلف لأن قوله: تعرضت من الكلام الذي يستغنى عنه لأنه يشبه أثناء الوشاح بالثريا سواء كان في وسط السماء أو عند الطلوع والمغيب فالتهويل بالتعرض والتطويل بهذه الألفاظ لا معنى له .

وفيه أن الثريا كقطعة من الوشاح المفصل فلا معنى لقوله تعرض أثناء الوشاح وإنما أراد أن يقول: تعرض قطعة من أثناء الوشاح فلم يستقم له اللفظ حتى شبه ما هو كالشيء الواحد بالجمع انتهى كلامه .

وقوله: أتيت وقد نضت . . . إلخ نضت بالضاد المعجمة يقال: نضا ثوبه ينضوه نضوًا إذا خلعه .

واللبسة بالكسر: هيئة لبس الثوب والمتفضل: الذي يبقى في ثوبٍ واحد لينام أو ليخف في عمله واسم الثوب المفضل بكسر الميم وفضل أيضًا بضمتين ويقال للرجل والمرأة فضل أيضًا .

يقول: أتيتها وقد خلعت ثيابها للنوم غير الثوب الذي تنام فيه وقد وقفت لي عند الستر منتظرةً وإنما خلعت ثيابها لترى أهلها أنها تريد النوم كذا قال الزوزني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت