فهرس الكتاب

الصفحة 5017 من 5435

كان يأتي اليزيدي ( إذا عافى مليك الناس عبدًا ** فلا عافاك ربك يا قتيبه ) ( طلبت النحو مذ أن كنت طفلًا ** إلى أن جللتك قبحت شيبه ) ( فما تزاد إلا النقص فيه ** فأبت لدى الإياب بشر أوبه ) ( وكنت كغائبٍ قد غاب حينًا ** فطال مقامه وأتى بخيبه ) وروي عنه أنه قال: كان عيسى بن عمر أعلم الناس بالغريب فأتاني قتيبة الخراساني فقال: أفدني شيئًا من الغريب أعايي به عيسى بن عمر فقلت له: أجود المساويك عند العرب الأراك وأجود والأراك عندهم ما كانت متمئرًا عجارمًا جيدًا .

وقد قال الشاعر: الطويل ( إذا استكت يومًا بالأراك فلا يكن ** سواكك إلا المتمئر العجارما ) يعني الأير يقال: اتمأر الشيء إذا اشتد . والعجارم: الأير الغليظ .

قال: فكتب قتيبة ما قلت له وكتب البيت ثم أتى عيسى بن عمر في مجلسه فقال: يا أبا عمر ما أجود المساويك عند العرب فقال: الأراك . فقال له قتيبة: أفلا أهدي إليك منه شيئًا متمئرًا عجارمًا )

فقال: أهده إلى نفسك وغضب وضحك كل من كان في مجلسه وبقي قتيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت