فهرس الكتاب

الصفحة 5051 من 5435

والدهر: فاعل أتاح ومفعوله: ذا وفضة وأراد به الصياد .

وقوله: فأرسل سهمًا . . . إلخ أي: رماه ذو الوفضة بسهم على غرة بكسر الغين المعجمة وقوله: وأخرج سهمًا له أهزعًا قال ابن حبيب: الأهزع: آخر سهم يبقى في الكنانة . يقال: ما كنانته أهزع أي: سهم واحد . )

قال ابن السكيت: هذا مما لا يتكلم به إلا مع الجحد . وقد أتى النمر به من غير جحد . انتهى .

والنواهق قال السيوطي: العظمان في الوجه في مجرى الدمع .

وقوله: فظل يشب بكسر الشين قال ابن حبيب يشب: يرفع يديه حين أصابه السهم .

والولوع بفتح الواو: القدر والحين . انتهى .

وقوله: فأدركه ما أتى تبعًا أي: أدرك الصدع ما أتى تبعًا وهو الموت . وتبع: ملك اليمن .

وأبرهة الأشرم: ملك الحبشة .

وقوله: لقيم بن لقمان من أخته . . إلخ ترك ما كان فيه وسلك طريقًا أخرى بلا مناسبة وهو المسمى في البديع بالاقتضاب . وهو من أبيات ابن الناظم قال ابن حبيب: ذكروا أن أخت لقمان كانت عند رجل فكانت تلد له أولادًا ضعافًا فقالت لامراة لقمان: هل لك أن أجعل لك جعلًا وتأذني لي أن آتي لقمان الليلة فأسكرته واندست له أخته فوقع عليها لقمان فلما كانت الليلة القابلة أتته امرأته فوقع عليها فقال: هذا حرٌ معروف . وكأنه استنكره . انتهى .

ومثله للجاحظ في البيان والتبيين قال: كانت العرب تعظم شأن لقمان ابن عاد الأكبر والأصغر لقيم بن لقمان في النباهة والقدر وفي العلم وفي الحكم وفي اللسان وفي الحلم . وهذان غير لقمان المذكور في القرآن على ما يقول المفسرون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت