فهرس الكتاب

الصفحة 5057 من 5435

المناسب لتقدير الشارح أولًا: إما تجزع جزعًا أن يقدره هنا بالخطاب . كما حكاه المرادي .

ونقله عن سيبويه أن التقدير عنده: إما تجزع جزعًا خلاف الواقع كما يعلم من نقلنا كلامه في الموضعين . وإنما قدر سيبويه إن بإما فأراد الشارح أن يدرج في نقل هذا أن جزعًا منصوب بفعل مقدر فقدر تجزع بالخطاب بناء منه على أن المصراع الأول خطاب لمذكر بدليل: فاكذبنها بنون التوكيد الخفيفة .

وهذا تحريف من النساخ وإنما الرواية فاكذبيها بالياء والكافان مكسورتان لأنه خطاب مع امرأته . والمصراع الثاني فيه التفات من خطابها إلى التكلم ولهذا قدره سيبويه في وجه الرفع بالتكلم .

قال: وإن قلت: فإن جزع وإن إجمال صبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت