عليهم استغفرت لهم بهمزة وصل .
ومن حذفها في الكلام الفصيح قوله صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر عيرته بأمه أراد: أعيرته ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل فبشرني من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة . قلت: وإن سرق وزنى قال: وإن سرق وزنى .
أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أو إن سرق وزنى . ومنه حديث ابن عباس أن رجلًا قال: إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه وفي بعض النسخ: فأقضيه .
ومنه أن الحسن أو الحسين أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخرجها من فيه وقال: أما علمت وفي بعض النسخ: ما علمت . انتهى .
والبيت من قصيدة لعمر بن أبي ربيعة المخزومي قالها في عائشة بنت طلحة بن عبيد الله التيمي الصحابي .
وقبله: ( لقد عرضت لي بالمحصب من منى ** مع الحج شمسٌ سيرت بيمان ) ( فلما التقينا بالثنية سلمت ** ونازعني البغل اللعين عناني ) ( بدا لي منها معصمٌ حيث جمرت ** وكفٌ خضيبٌ زينت ببنان ) فوالله ما أدري وإن كنت داريًا . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت (