فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الزوائد وإما من لب بالمكان بمعنى أقام فلا حذف . وينبغي أن يكون المأخوذ منه هذا فإنه لا تكلف فيه وفعله ووصفه ثابت أما الفعل فقد روى المفضل بن سلمة في الفاخر: أنه يقال: لب بالمكان: إذا أقام فيه وأنشد قول الراجز: وأما الوصف فقد قال صاحب الصحاح: ورجل لبٌ أي: لازم للأمر وأنشد: لبا بأعجاز المطي لاحقا )
ورجل لبيب مثل لب قال: ( فقلت لها فيئي إليك فإنني ** حرامٌ وإني بعد ذاك لبيب ) وقيل: هو بمعنى ملب بالحج من التلبية وحرام: بمعنى محرم وبعد ذاك أي: مع ذاك . وقيل: إنه مأخوذ من قولهم: داري تلب دارك أي: تقابلها فيكون معناه: اتجاهي إليك وإقبالي عليك .
حكاهما المضل في الفاخر وأسند أولهما إلى الخليل عن أبي عبيد . وقيل: معناه إخلاصي لك من قولهم: حسبٌ لباب .
واختلف في كاف لبيك فقال أبو حيان في الارتشاف: وهي في لبيك وسعديك وحنانيك الواقع موقع الذي هو خير في موضع المفعول وفي دواليك وهذاذيك وحنانيك إذا وقعت موقع الطلب في موضع الفاعل . وذهب الأعلم إلى أن الكاف حرف خطاب فلا موضع لها من الإعراب .
وحذفت النون لشبه الإضافة . ويجوز استعمال لبيك وحده وأما سعديك فلا يستعمل إلا تابعًا للبيك . انتهى .