فهرس الكتاب

الصفحة 5103 من 5435

) ( وسطت نسبتي الذّوائب منهم ** كلّ دارٍ فيها أبٌ لي عظيم ) ( ربّ حلمٍ أضاعه عدم الما ** ل وجهلٍ غطى عليه النّعيم ) ( ما أبالي أنبّ بالحزن تيسٌ ** أم لحاني بظهرٍ غيبٍ لئيم ) ( تلك أفعالنا وفعل الزّبعرى ** خاملٌ في صديقه مذموم ) قال جامع ديوانه محمد بن حبيب برواية السكري عنه: الجولان بالجيم: من عمل دمشق على طريق مصر .

وسميجة بضم السين وفتح الميم والجيم: بئر بالمدينة كانت للأوس والخزرج تحاكمت عندها ونعمان هذا الذي ذكره نعمان بن مالك كان حبسه النعمان بن المنذر فوفد فيه وفي غيره حسان فأطلقوا له .

وأبيٌّ: هو ابن كعب من بني النجّار: و وافد: هو ابن عمرو بن الإطنابة من بني الخزرج .

وقوله: وجهلٍ غطى عليه النّعيم غطى يغطي غطيًا . ومنه يقال: غطى الليل إذا ستر كلّ شيء فهو غاطٍ . و الزّبعرى: هو السّهمي . وكان ابن الزّبعرى يهاجي حسان . انتهى .

قال السّهيلي: غطى بتخفيف أنشده يونس بن حبيب ومعناه: علا وارتفع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت