فهرس الكتاب

الصفحة 5127 من 5435

وروي أيضًا: ينوفى بالمثناة التحتية من أوله . وروي أيضًا: تنوف بالوجهين من أوله وبلا ألف في آخره .

هكذا ضبطه أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم عند ذكره القواعل وقال: تنوفي أي: جبل مشرف وقال الأصمعي: هو موضع ببلاد طيئ .

وقال ابن جني: عقبة مشهورة سميت بالنوف وهو ما علا من الأرض وامرأة نياف أي: طويلة قلبت الواو ياء . والقواعل بفتح القاف وكسر العين المهملة على لفظ الجمع: أجبل من سلمى في بلاد طيئ . انتهى .

وفي معجم البلدان لياقوت قال ابن الكلبي: القواعل: موضع في جبل . وكان قد أغير على إبل امرئ القيس مما يلي تنوف . وروى أبو عبيد: تنوفًا . وقالوا: هو موضع وهو جبل عال .

وقال الأصمعي: القواعل واحدتها قاعلة وهي جبال صغار وقيل: القواعل جبل دون تنوفي .

انتهى .

وفي شرح أبيات المغني للسيوطي: تنوفي بفتح المثناة الفوقية: جبل عال . والقواعل: جبال صغار . )

وفي أمالي ثعلب القوعلة والقيعلة والجمع قواعل . وأنشد البيت .

قال ابن الكلبي: أخبث العقبان ما أوى في الجبال المشرفة . وهذا مثل . أراد: كأن دثارًا ذهبت بلونه ذاهبة أي: آفة . وأراد: أنه أغير عليه من قبل تنوفى . انتهى .

وكذا قال العيني .

وقضية صاحب القاموس أنه بالمد لأنه قال: وتنوفاء كجلولاء: ثنية مشرفة قرب القواعل .

ويقال: ينوفاء بالتحتية فيكون محله ن و ف . وقال فيها: وينوفى أو تنوفى أو تنوف: موضع بجبلي طيئ . انتهى .

ولم يضبطه أحد بالمد وإنما هو شيئ قاله ابن جني بحثًا كما يأتي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت