وقوله: أن تسلم من أسلمه أي: خذله . والجار هنا: المستجير والنزيل . وهذا حث منه وإغراء للقيام بنصرته وتخليص ما ذهب من إبله . ومن مقاتل: بيان لمن شاء . )
وقوله: تبيت لبوني . . . إلخ هذا تصوير لما إليه تؤول حال إبله بعد إعانتهم له .
والقُريّة على لفظ مصغر القرية وهو موضع . وأمن: جمع آمنة . هذا إن كان بضم الهمزة وأسرحها من سرحت الإبل من باب نفع أي: جعلتها ترعى . ومثله سرحتها تسريحًا . ويقال: سرحت الإبل سرحًا وسروحًا إذا رعت بنفسها يتعدى ولا يتعدى .
وغبًا: يومًا بعد يوم . والأكناف: النّواحي . وحائل بالحاء المهملة والهمزة: اسم جبل .
وقوله: بنو ثعل جيرانها ثعل بضم المثلثة وفتح العين المهملة: حيّ من طيئ . ونابل بالنون الموحدة . وروي بالهمزة . ونابل وسعد: حيان من طيئ .
وقوله: تلاعب أولاد الوعول: مفعول و رباعها فاعل وهو جمع ربع بضم ففتح وهو ما نتج في الربيع . و الوعل: تيس الجبل .
يريد أن أولاد إبله تلاعب أولاد الوعول وترعى معها للأمن . و المعاقل: الجبال وروي بدله: المجادل بالجيم الواحد مجدل وهو القصر و أراد بها الجبال . قاله العيني .
وقوله: مكلّلة أي: هذه المعاقل والجبال مكلّلة بالصخور . و الأسرّة: الطّرق جمع سرار بالكسر و الحبك بضمتين: الطرائق . و الوصائل: