فهرس الكتاب

الصفحة 5201 من 5435

وقوله: البسيط ( لا در درك إني قد رميتهم ** لولا حددت ولا عذري لمحدود ) والتأويل هو أن لو حرف امتناع لامتناع ولا نافية بمعنى لم أي: لو لم ينازعني ولو لم أحد . ولا قد نفي بها الماضي نحو: فلا صدق ولا صلى أي: لم يصدق ولم يصل . أو لولا حرف امتناع لوجود وما بعدها مبتدأ بإضمار أن أي: لولا أن ينازعني ولولا أن حددت . ولما حذفت بطل عملها في تنازعني فارتفع . انتهى .

ولا حاجة إلى قوله: ولا قد نفي بها الماضي . . . إلخ بالنسبة إلى البيت الأول لأن لا إنما تؤول بلم إذا دخلت على الماضي كالبيت الثاني . وأما إذا دخلت على المضارع كالبيت الشاهد فلا تؤول به . وإنما قالوا عند إيراده وحده: إن لولا بمعنى لو لم لما ذكرنا .

وذهب الإمام المرزوقي إلى أن لولا الامتناعية قد يليها الفعل بقلة ولا حاجة إلى التأويل كالبيتين .

وأعلم أن لولا فيهما سواء كانت لو الشرطية مع لا أو امتناعية لا بد لها من جواب فجوابها إما في ما أوجبه بلى قبلها أو البيت الذي يليها وهو: والبيتان أو لا قصيدةٍ لأبي ذؤيب الهذلي . قال الإمام المرزوقي في شرحها: قوله: ألا زعمت أسماء . . . إلخ الزعم يستعمل فيما يرتاب به ولا يحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت