فهرس الكتاب

الصفحة 5206 من 5435

حتى صار كالجذل بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة وهو الخشبة التي تنصب للإبل الجربي فتحتكط بها وتسود بما يعلقها من طلائها .

فتلك خطوب البيت يقول: إن الذي غيرنا خطوب تناولت من قوانا واستمتعت بنا من لدن شبابنا إلى يومنا .

والدهر يبلي جدة أهله وهم لا يبلونه ويأكلهم ويشرب عليهم ولا ينتقمون منه وأشار إلى أنواع المنايا وأجناس الحوادث بقوله: المنون .

وقوله: وتبلى الألى البيت يقول: وتبلي حوادث الدهر الرجال الذين يستلئمونه اللأمات وهي الدروع راكبين الخيل التي تراهن في يوم الفزع لطموح أبصارهن وتقليب أعينهن ذكاءً وشهامة كأنهن الحدأ القبل .

ويستلئمون صلة الألى لأنه في معنى الذين وعلى الألى: في موضع الحال لأنك إذا قلت: رأيت زيدًا على فرس فالمعنى راكبًا فرسًا وتراهنّ مع ما بعده صلة الألى الثانية . والحدأ: جمع حدأة كعنب جمع عنبة وهي طائر تصيد الجرذان .

قال الخليل: وقد تفتح حاؤه . والقبل: جمع أقبل وقبلاء وهو من صفة الحدأ . والقبل: أن تقبل كلّ واحدةٍ من العينين على الأخرى وهو أشدّ من الحول وإذا كان خلقة كان مذمومًا وهم )

يصفون الخيل بالشّوس والخوص والقبل يريدون أنها تفعل ذلك لعزّة أنفسها .

وقد استشهد شرّاح الألفيّة وغيرهم بهذا البيت على استعمال الألى لجميع المذكر والمؤنث .

وهو الذين واللاتي بدليل ما عاد على كلّ منهما من ضميره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت