وهذا مطلعها: البسيط ( طاف الخيال علينا ليلة الوادي ** من آل أسماء لم يلمم بميعاد ) ( أنّى اهتديت لركبٍ طال ليلهم ** في سبسبٍ بين دكداك وأعقاد ) ( يطوفون الفلا في كل هاجرةٍ ** مثل الفنيق إذا ما حثه الحادي ) إلى أن قال: ( قد أترك القرن مصفرًّا أنامله ** كأن أثوابه مجّت بفرصاد ) ( أبلغ أبا كربٍ عني وإخوته ** قولًا سيذهب غورًا بعد إنجاد ) ) ( لا أعرفنّك بعد اليوم تندبني ** وفي حياتي ما زوّدتني زادي ) ( فإن حييت فلا أحسبك في بلدي ** وإن مرضت فلا أحسبك عوّادي ) ( فانظر إلى ظلّ ملكٍ أنت تاركه ** هل ترسينّ أواخيه بأوتاد ) ( الخير يبقى وإن طال الزّمان به ** والشّرّ أخبث ما أوعيت من زاد ) وقوله: أنّى اهتديت التفات من الغيبة إلى الخطاب . والسّبسب: