المفازة والقفر . والدّكداك بفتح الدال هو من الرمل: ما التبد ولم يرتفع .
وأعقاد: جمع عقد بفتح فكسر هو ما تعقّد من الرمل أي: تراكم وطوّف: مبالغة طاف .
والفنيق بفتح الفاء وكسر النون: الفحل المكرم من الإبل .
وقوله: اذهب إليك فيه حذف مضاف أي: اذهب إلى قومك بدليل قوله: فإني من بني اسد فلا يرد أن مجرور إلى وفاعل متعلّقها ضميران لشيء واحد .
وقوله: قد أترك القرن هو بكسسر القاف: المثل في الشجاعة . والأنامل: رؤوس الأصابع .
وأترك: يحتمل أن يكون من الترك بمعنى التخلية ويتعدى إلى مفعول واحد فمصفرًّا: حال من ويحتمل أن يكون من الترك بمعنى التصيير فيتعدّى لمفعولين ثانيهما مصفرًّا . والمعنى: اقتله فينزف دمه فتصفرّ أنامله .
وقال الأعلم: خصّ الأنامل لأن الصفرة إليها أسرع وفيها أظهر . وقال ابن السيرافي في شرح أبيات الغريب المصنّف: يريد أن يقتل القرن فتصفرّ أنامله . ويقال: إنه إذا مات الميّت اصفرّت أنامله .
وأثواب: جمع ثوب . ومجّت: دميت والمراد صبغت . والفرصاد بكسر الفاء قال الأعلم: هو التّوت شبّه الدم بحمرة عصارته .
وفي القاموس: الفرصاد: التوث أو أحمره أو صبغ أحمر . والتوث فيه لغتان يجوز في آخره بالثاء المثلثة وبالمثناة . وأنكر صاحب الصحاح الأول ورد عليه . حكى أبو حنيفة الدّينوريّ في كتاب النبات أنه بالمثلثة وقال: لم يسمع في الشعر إلا به .