فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 5435

دواليك أيضًا فإنه لا يلزم وقد استعمل مفرده كما تقدم قريبًا .

والحنان الرحمة وهو مصدر حن يحن بالكسر حنانًا وتحنن عليه: ترحم والعرب تقول حنانك )

يارب وحنانيك بمعنى واحد أي: رحمتك كذا في الصحاح .

وقال ابن هشام في شرح الشواهد تبعًا للفارسي في التذكرة القصرية: والأصل أتحنن عليك تحننًا ثم حذف الفعل وزائد المصدر فصار حنانًا . انتهى: وهذا تكلف مع وجود حن يحن .

وأنشده سيبويه على أن حنانًا خبر مبتدأ محذوف أي شأني حنان والأصل أحن حنانًا فحذف الفعل ورفع المصدر على الخبرية لتفيد الجملة الاسمية الدوام: وما استفهامية مبتدأ وجملة أتى بك خبره . ثم سألته عن علة مجيئه: هل هو نسب بينه وبين قومها أو لمعرفة بينه وبينهم والمعنى: لأي شيء جئت إلى هنا ألك قرابة جئت إليهم أم لك معرفة بالحي وهذا البيت من جملة أبيات للمنذر بن درهم الكلبي ذكرها أبو محمد الأعرابي في فرحة الأديب وياقوت في معجم البلدان عن أبي الندى وهي: ( سقى روضة الثري عنا وأهلها ** ركام سرى من آخر الليل رادف ) ( أمن حب أم الأشيمين وذكرها ** فؤادك معمودٌ له أو مقارف ) ( تمنيتها حتى تمنيت أن أرى ** من الوجد كلبًا للوكيعين آلف ) ( أقول وما لي حاجة في ترددي ** سواها بأهل الروض هل أنت عاطف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت