فهرس الكتاب

الصفحة 5237 من 5435

) ( فكنت كذات البو ريعت فأقبلت ** إلى قطعٍ في مسكٍ سقبٍ مقدد ) ( فطاعنت عنه الخيل حتى تبددت ** وحتى علاني حالك اللون أسود ) إلى أن قال بعد أبيات كثيرة: ( وطيب نفسي أنني لم أقل له ** كذبت ولم أبخل بما ملكت يدي ) ( وهو وجدي أن ما هو فارطٌ ** أمامي وأني هامة اليوم أو غد ) قال صاحب الأغاني: كان السبب في مقتل عبد الله بن الصمة أنه كان غزا غطفان ومعه بنو جشم وبنو نصر أبناء معاوية فظفر بهم وساق أموالهم في يوم يقال له: يوم اللوى ومضى بها .

فلما كان منهم غير بعيد قالوا: انزلوا بنا . فقال له أخوه دريد: نشدتك الله أن لا تنزل فإن غطفان ليست بغافلةٍ عن أموالها . فأقسم لا يذهب حتى يأخذ مرباعه وينتقع نقيعةً فيأكل ويطعم .

والنقيعة: ناقة ينجرها من وسط الإبل ثم يقسم بعد ذلك ما أصاب على أصحابه .

فأقام وعصى أخاه دريدًا فبينما هم كذلك إذا سطعت الدواخن إذا بغبار فقد ارتفع أشد )

من دخانهم وإذا عبس وفزارة وأشجع قد أقبلت فتلاحقوا بالمنعرج من رملة اللوى فاقتتلوا فقتل رجلٌ من بني قارب وهم من بني عبسٍ عبد الله بن الصمة فتنادوا: قتل عبد الله: فعطف دريد فذب عنه فلم يغن شيئًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت