فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تعالى: وإني لأظنه كاذبًا على أن الظن بمعنى اليقين .
وأنشد الزجاجي أيضًا في باب من مسائل إن الخفيفة من الجمل . قال اللخمي: ظنوا هنا معناه أيقنوا وهو من الأضداد يكون شكًا ويكون يقينًا .
وقال الطبرسي في شرح الحماسة: المعنى أيقنوا أن سيأتيكم ألفا فارس مقنعين في الحديد . )
ويجوز أن يكون معناه ظنوا كل ظنً قبيح بهم .
قال الإمام عبد القاهر: يشبه أن تكون الباء هنا مثلها في قوله: ظننت بهم خيرًا وما ظن به أنه يفعل كذا ثم يكون قد حذف من الكلام شيء كأنه قال: ظنوا بألفي مدجج هذه صفتهم ما يكون من أمرهم وأمركم معهم إذا هم أتوكم . ويكون من باب التعليق كقولك: ظن بزيد أي شيء يصنع إذا قلت له كذا وكذا انتهى .
والمدجج بفتح الجيم وكسرها: الكامل السلاح وقيل: لابس السلاح وإن لم يكمل . وقيل بالكسر للفارس وبالفتح: الفرس وإنهم كانوا يدرعون الخيل .
وسراتهم بالفتح: أشرافهم مبتدأ وبالفارسي خبره والباء بمعنى في . والدرع الفارسي يصنع بفارس . والمسرد: المحكم النسج وقيل: هو الدقيق الثقب .
وقوله: فلما عصوني . . . إلخ الغواية بالفتح يقول: لما أصروا على ما كانوا عليه تبعت رأيهم وأنا أرى عدولهم عن الصواب وأنني غير مصيبٍ مثلهم .
وقوله: أمرتهم أمري يجوز أن يريد به المأمور به والأصل: أمرتهم بأمري فحذف الباء .
ويجوز أن يكون مصدر أمرت وجاء به لتوكيد لفعل ومنعرج اللوى بفتح الراء: منعطفة .
واللوى: موضع الوقعة .
ولم يستبينوا أي: لم يتبينوا الرشد في الحال حتى جاء الوقت المقدر له .