فهرس الكتاب

الصفحة 5239 من 5435

تعالى: وإني لأظنه كاذبًا على أن الظن بمعنى اليقين .

وأنشد الزجاجي أيضًا في باب من مسائل إن الخفيفة من الجمل . قال اللخمي: ظنوا هنا معناه أيقنوا وهو من الأضداد يكون شكًا ويكون يقينًا .

وقال الطبرسي في شرح الحماسة: المعنى أيقنوا أن سيأتيكم ألفا فارس مقنعين في الحديد . )

ويجوز أن يكون معناه ظنوا كل ظنً قبيح بهم .

قال الإمام عبد القاهر: يشبه أن تكون الباء هنا مثلها في قوله: ظننت بهم خيرًا وما ظن به أنه يفعل كذا ثم يكون قد حذف من الكلام شيء كأنه قال: ظنوا بألفي مدجج هذه صفتهم ما يكون من أمرهم وأمركم معهم إذا هم أتوكم . ويكون من باب التعليق كقولك: ظن بزيد أي شيء يصنع إذا قلت له كذا وكذا انتهى .

والمدجج بفتح الجيم وكسرها: الكامل السلاح وقيل: لابس السلاح وإن لم يكمل . وقيل بالكسر للفارس وبالفتح: الفرس وإنهم كانوا يدرعون الخيل .

وسراتهم بالفتح: أشرافهم مبتدأ وبالفارسي خبره والباء بمعنى في . والدرع الفارسي يصنع بفارس . والمسرد: المحكم النسج وقيل: هو الدقيق الثقب .

وقوله: فلما عصوني . . . إلخ الغواية بالفتح يقول: لما أصروا على ما كانوا عليه تبعت رأيهم وأنا أرى عدولهم عن الصواب وأنني غير مصيبٍ مثلهم .

وقوله: أمرتهم أمري يجوز أن يريد به المأمور به والأصل: أمرتهم بأمري فحذف الباء .

ويجوز أن يكون مصدر أمرت وجاء به لتوكيد لفعل ومنعرج اللوى بفتح الراء: منعطفة .

واللوى: موضع الوقعة .

ولم يستبينوا أي: لم يتبينوا الرشد في الحال حتى جاء الوقت المقدر له .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت