فهرس الكتاب

الصفحة 525 من 5435

وممن نسب البيت الشاهد للمنذر بن درهم الكلبي ابن خاف والزمخشري في شرح أبيات سيبويه وفي الكشاف استشهد به على أن حنانا في قوله تعالى: وحنانًا من لدنا بمعنى الرحمة . وذكر معه البيت الذي قبله .

وأنشد بعده وهو الشاهد الثامن والتسعون: أرضًا وذؤبان الخطوب تنوشني على أن رضًا مصدر حذف فعله وجوبًا للتوبيخ والأصل: أترضى رضًا فالهمزة للإنكار التوبيخي وهو يقتضي أن ما بعدها واقع وفاعله ملوم والواو واو الحال . والذؤبان: جمع ذئب جمع كثرة والخطوب جمع خطب بالفتح وهو الأمر الشديد ينزل على الإنسان والإضافة من قبيل لجين الماء أي: المصائب التي كالذئاب . وتنوشني مضارع ناشه نوشًا أي: تناله وتصيبه .

وجملة تنوشني خبر المبتدأ الذي هو ذؤبان . والجملة الاسمية حال من فاعل الفعل المحذوف .

وأنشد بعده وهو

الشاهد التاسع والتسعون وهو من شواهد سيبويه فاها لفيك ( فقلت له: فاها لفيك فإنها ** قلوص امرئٍ قاريك ما أنت حاذره ) على أن فاها لفيك وضع موضع المصدر والأصل فوها لفيك فلما صارت الجملة بمعنى المصدر أي: أصابته داهية أعرب الجزء الأول بإعراب المصدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت