فهرس الكتاب

الصفحة 5254 من 5435

والمصلو م: المقطوع الأذنين يقال: صلم أذنه واصطلمها إذا استأصل قطعها . والنعام كلها صلخٌ: والأصلخ: الأصكم الذي لا يسمع .

وقوله: حتى تذكر . . . إلخ حتى: بمعنى إلى متعلقه بيظل . يقول: هذا الظليم يرعى الخطبان )

والتنوم ثم تذكر بيضه في أدحيه فراح إلى بيضه قبل أوان الرواح .

والرذاذ: المطر الخفيف . وعليه: على اليوم . والدجن بسكون الجيم: إلباس الغيم وظلمته .

وروي أيضًا: عليه الريح وروي أيضًا: علته الريح أي: علت الريح ذلك الظليم بشدتها فزاد ذلك الظليم سرعةً في عدوه .

قال الرستمي: يعني أن الظليم ذكر بيضه فبادر إليه فهو أشد لعدوه . ومغيوم: فيه غيم . يقال: غامت السماء وأغامت وغيمت وأكثر ما يجيء هذا معلًا وكان القياس مغيم كمبيع فجاء مغيوم على خلاف القياس وهو محل الشاهد .

واستشهد به ابن الناظم والمرادي في شرح الألفية .

ومن أبيات هذه القصيدة: ( بل كل قومٍ وإن عزوا وإن كثروا ** عريفهم بأثافي الشر مرجوم ) عريفهم: سيدهم وعظيمهم . وأثافي الشر هنا: عظائمه . إنما أرد الدواهي أي: هي كأمثال الجبال .

قال الشاعر: الوافر ( فلما أن طغوا وبغوا علينا ** رميناهم بثالثة الأثافي ) وثالثة الأثافي هي الجبل . (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت