)بأنه قد خرّج على أن ضمة الإعراب سكّنت تخفيفًا كقراءة أبي عمرو: وينصركم عليهم و يشعركم و يأمركم . انتهى .
وما نقلوه عن ابن الشجري من أنه جوّز الجزم ب لو في الشعر غير موجود في أماليه وإنما أخبرنا بأنها جزمت في بيت وقد تكلم عليه في مجلسين من أماليه: الأول هو المجلس الثامن والعشرون قال: بيت للشريف الرضي من قصيدة رثى بها أبا إسحاق إبراهيم بن هلال الكاتب الصابئ: الكامل ( إن الوفاء كما اقترحت فلو تكن ** حيًّا إذن ما كنت بالمزداد ) جزم بلوٍ وليس حقها إن يجزم بها لأنها مفارقة لحروف الشرط وإن اقتضت جوابًا كما تقتضيه إن الشرطية .
وذلك أن حرف الشرط ينقل الماضي إلى الاستقبال كقولك: إن خرجت غدأً خرجنا ولا تفعل ذلك لو وإنما تقول: لو خرجت أمس خرجنا وقد جاء الجزم بلو في مقطوعة لا مرأةٍ من بني الحارث بن كعب: ( فارسًا ما غادروه ملحمًا ** غير زمّيلٍ ولا نكس وكل ) ( لو يشأ طار بها ذو ميعةٍ ** لاحق الآطال نهدٌ ذو خصل ) ( غير أن البأس منه شيمةٌ ** وصروف الدهر تجري بالأجل ) اه .