ومثله قال القطامي: الكامل ( ولما رزقت ليأتينك سيبه ** جلبًا وليس إليك ما لم ترزق ) ( لمتى صلحت ليقضين لك صالحٌ ** ولتجرين إذا جزيت جميلًا ) اه .
وكذا في المغني لابن هشام لكنه قال: وعلى هذا فالأحسن في قوله تعالى: لما آتيتكم من كتابٍ و حكمةٍ إن لا تكون موطئة وما شرطية بل للابتداء وما موصلة لأنه حمل على الأكثر .
قال ابن جني في سر الصناعة: وقد شبه بعضهم إذ ترد للتعليل وإن شرط وهما متقاربان .
قال ابن هشام: وأغرب ما دخلت عليه اللام إذ وهو نظير دخول الفاء في: فإن لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون . شبهت إذ بأن