فهرس الكتاب

الصفحة 5300 من 5435

ولم يقل: فلئن . ويدلك أيضًا على أنك إذا قلت: والله لئن قمت لأقومن أن اعتماد القسم على اللام في لأقومن وأن اللام في لئن زائدة منها بدٌ قول كثير: الطويل ( لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها ** وأمكنني منها إذن لا أقيلها ) فرفعه أقيلها يدل على أن اعتماد القسم عليه ولو أن اللام في لئن عاد لي هي جواب القسم لا نجزم لا أقيلها كما تقول: إن تقم إذن لا أقم . انتهى كلامه .

وهذا البيت ما بعده: الطويل ( وأركب حمارًا بين سرجٍ وفروةٍ ** وأعر من الخاتام صغرى شماليا ) كذا أنشدهما الفراء وقال: أنشدنيهما بعض عقيل فصيحة ولم يصرح بقائلهما .

وقوله: لئن كان ما . . . إلخ اللام زائدة و ما: عبارة عن الكلام و حدثته: بالبناء للمفعول والتاء للخطاب: نائب الفاعل والهاء ضمير ما . وقد طغى قلم العيني هنا فقال: حدثته على صيغة المجهول والضمير المستتر فيه نائب عن الفاعل . انتهى . و اليوم: ظرف عامله حدثته وصادقًا: خبر كان من الهاء . وفيه إسناد مجازي لأن المتصف بالصدق حقيقة قائل الكلام لا الكلام . و أصم: جواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت