فهرس الكتاب

الصفحة 5306 من 5435

) ( فقالوا: لقد هرت بليلٍ كلابنا ** فقلنا: أذئبٌ عس أم عس فرعل ) ( فلم يك إلا نبأةٌ ثم هومت ** فقلنا: قطاةٌ ريع أم ريع أجدل ) فإن يك من جنٍ لأبرح طارقًا . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت قوله: وليلة نحس الواو واو رب وأراد بالنحس البرد ولهذا يصطلي بالقوس والسهام صاحبها لشدة البرد .

وقوله: دعست . . . إلخ دعست: دفعت دفعًا بإسراع وعجلة وهو جواب رب . والغطش: الظلمة . والبغش: المطر الخفيف . وجملة وصحبتي . . . إلخ حال من التاء .

والسعار بالضم: حرٌ يجده الإنسان في جوفه من شدة الجوع والبرد . وإرزيز بالكسر: صوت أحشائه من الشدة . والوجر بالجيم والراء المهملة: الخوف . والأفكل: الرعدة .

وأيمت نسوانًا أي: جعلتهن أيامى بقتل أزواجهن . وأيتمت إلدةً أي: جعلت الأولاد أيتامًا بقتل أبائهم .

وشرح هذه الأبيات الثلاثة تقدم بالاستيفاء في الشاهد الثامن بعد الثمانمائة . )

وقوله: وأصبح عني . . . إلخ الغميصاء بضم الغين المعجمة وفتح الميم وبعد المثناة التحتية صاد مهملة قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم: موضع في ديار بني جذيمة من بني كنانة . وقال الشراح: موضع بنجد .

وجملة أصبح: معطوفة على عدت . والجالس: اسم فاعل من جلس الرجل إذا أتى الجلس بفتحتين وهو اسم نجد كما يقال: أتهم الرجل إذا أتى تهامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت