فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يزول نوم القطاة والأجدل بأدنى حركة أو صوت . والكلام في رفع قطاة وأم كما تقدم . وترك التأنيث في ريعت شاذ كقوله: المتقارب ولا أرض أبقل إبقالها وقيل: إن القطاة طائر والطائر اسم جنس فلم تلحق التاء حملًا على الجنس فكأنه قال: أطائر ريع . انتهى .
وقوله: فإن يك من جن . . . إلخ اسم يك ضمير يعود على الطارق المفهوم من المقام .
ومن جن: خيره . وقال الزمخشري: اسم يك مضمر فيها أي: إن كان المرء . ومن جن خيره أي جنيًا .
واللام في لأبرح جواب قسم محذوف أي: والله لأبرح وجوابه أغني عن جواب الشرط . والبرح: )
الشدة . وطارقًا تمييز ويجوز أن يكون حالًا من الضمير في أبرح وهو الطارق والكاف يجوز أن تكون اسمًا فموضعها نصب بتفعل أي: ما تفعل الإنس مثلها . والضمير عائد إلى الفعلة التي وجدت . والإنس: مبتدأ وتفعل: خبره . انتهى .
ودخول الكاف على الضمير ضرورة والضمير لا عائد إلى المفهوم من المقام أي: ما تفعل الإنس مثل هذه الفعلة التي فعلها هذا الطارق .
وقال التبريزي في شرحه: أبرح بمعنى كرم وعظم ويجوز أن يكون حكى عن القوم فيريد أنه كان يأتي بالبرحاء وهي الداهية . وقال فيه بعض اللغيون: أبرح: