فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يكون جالسًا صفة لفريقين وإنما أفرد لما تقدم فلما قدم جالسًا نصب على الحال . ومسؤول: خبر مبتدأ محذوف أي: أحدهما مسؤول والآخر يسأل .
وقال شيخنا محب الدين: الجيد أن تقدر المبتدأ هما فريق مسؤول وآخر يسأل . انتهى كلامه .
وقوله: وقالوا لقد هرت . . . إلخ قال الزمخشري هرير الكلب: صوته ونباحه من قلة صبره )
على البرد . وهر الكلب يهر هريرًا . والعس: الطوف بالليل . وعس الكلب إذا طاف وطلب ومنه سمي العسس .
والفرعل بضمتي الفاء والعين المهملة: ولد الضبع . والفاء رابطة لما بعدها بما قبلها واللام في لقد جواب قسم محذوف أي: والله لقد . وبليلٍ ظرف لهرت ويجوز جعله حالًا من كلابنا وموضع هذه الجملة نصب بقالوا .
وقوله: أذئب يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي: أهو ذئب عسٌ فعس على هذا صفة ذئب أي: عاسٌ .
ويجوز أن يكون مرفوعًا بفعل يفسره عس وعلى هذا لا يكون لعس محل لأنه مفسر . وأم معادلة لهمزة الاستفهام متصلة لأنه يصح أن يقدر بأيهما فيقال: أيهما عسٌ . وقيل منقطعة لأن كل واحدٍ من الاسمين وهما ذئب وفرعل قد اختص بخبر أسند إليه . انتهى .
وقوله: فلم يك إلا نبأة . . . إلخ قال الزمخشري: أصله يكون حذفت حركة النون بالجازم فحذفت الواو لالتقاء الساكنين ثم حذفت النون لكثرة استعمال هذه الكلمة . ولا يقاس عليها .
وكان هنا تامة لأنها بمعنى الوجدان ونبأة فاعلها . والنبأة: الصوت . والتهويم: النوم وفاعل هومت ضمير الكلاب .
وثم عطفت جملة هومت على جملة لم يك . وريع: أفزع . والروع: الإفزاع . والأجدل: الصقر .
والمعنى: أنه لم يوجد من الأصوات إلا نباة فزال نوم الكلاب كما