فهرس الكتاب

الصفحة 5315 من 5435

وغفلته: بالنصب بدل اشتمال من رب البيت . وإنما يراقب غفلته ليلهو بامرأته . وهذا مما يقتضي بذل المال لها حتى توافقه .

وقوله: ما يئل أي: ما ينجو مني ولا يخلص ووأل يئل بمعنى نجا ينجو والموئل موضع النجاة .

وقله: وقد أقود . . . إلخ الصبا: اسم من صبا يصبو صبوة أي: مال إلى الجهل والفتوة . وفيه قلب أي: يقودني الصبا فأتبعه . والشرة بالكسر هي شرة الشباب وهو حرصه ونشاطه .

ويروى بدله: ذو الشارة وهي الهيئة الحسنة . والغزل بكسر الزاي وهو الذي يحب الغزل بفتحتين وهو محادثة النساء وهذا أيضًا مما يوجب بذل الأموال .

وقوله: وقد غدوت . . . إلخ أي: ذهبت غدوة . والحانوت: بيت الخمار . والشاوي: الذي يشوي اللحم . والمشل بكسر الميم وفتح الشين: الخفيف في الحاجة . والشلشل بضم الشينين: المتحرك .

والشول بفتح أوله وكسر ثانيه: الذي يحمل الشيء يقال: شلت به وأشلته . وقيل هو من قولهم: فلان يشول في حاجته أي يعنى بها ويتحرك فيها . ومن رواه: شول بضم ففتح فهو وقوله: في فتية . . . إلخ أي: مع فتية وشبههم بالسيوف في الصرامة والمضاء . وقوله: قد علموا . . . إلخ هذا عذرهم في إتلاف المال في اللذات .

وعدم ادخارهم شيئًا لأنه لا وجه لادخارهم مع علمهم أنه لا ينجو شريف ولا وضيع من الموت ولا غنيٌ ولا فقير وروى بدله: ) ( . . . . . . . . . . . . . . . قد علموا ** أن ليس يدفع عن ذي الحيلة الحيل ) أي: قد علموا أن ما قدر عليهم فلا بد أن يكون . يريد أن الفتيان قد علموا أن الموت يعم الناس جميعًا فهم يبادرون إلى اللذات قبل حلول الموت فيهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت