فهرس الكتاب

الصفحة 5314 من 5435

ثم اخذ في تبيين سبب سوء حاله بأنه قد أفنى ماله في ملاذ نفسه وشهواتها فقال مجيبًا لها بقوله: إما ترينا حفاةً إلخ وهو بتقدير القول أي: فقلت لها: إما ترينا . . . إلخ .

وبعده: ( وقد أخالس رب البيت غفلته ** وقد يحاذر مني ثم ما يئل ) ) ( وقد أقود الصبا يومًا فيتبعني ** وقد يصاحبني ذو الشرة الغزل ) ( وقد غدوت إلى الحانوت يتبعني ** شاوٍ مشلٌ شلولٌ شلشلٌ شول ) ( في فتيةٍ كسيوف الهند قد علموا ** أن هالكٌ كل من يحفى وينتعل ) ( نازعتهم قضب الريحان متكئأً ** وقهوةً مزةً راووقها خضل ) ( لا يستفيقون منها وهي راهنةٌ ** إلا بهات وإن علوا وإن نهلوا ) ( يسعى بها ذو زجاجاتٍ له نطفٌ ** مقلصٌ أسفل السربال معتمل ) ( ومستجيبٌ تخال الصنج يسمعه ** إذا ترجع فيه القينة الفضل ) ( من كل ذلك يومٌ قد لهوت به ** وفي التجارب طول اللهو والغزل ) قوله: وقد أخالس رب هذا البيت . . . إلخ أسارق ويروى: أراقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت