فهرس الكتاب

الصفحة 5332 من 5435

قال ابن السيد فيما كتبه على الكامل: عارضت: صارت قبالة العيون في القبلة . قال صاحب الصحاح: وضحيت بالكسر ضحى: عرقت . وضحيت أيضًا للشمس ضحاء بالمد إذا برزت . وضحيت بالفتح مثله . والمستقبل أضحى في اللغتين جميعًا . انتهى .

وقال المبرد في الثلث الثالث: قوله يضحى: يظهر للشمس . وقوله: فيخصر يقول في البردين .

وإذا ذكر العشي فقد دل على عقيب العشي . قال: الله تبارك وتعالى: وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى . انتهى .

وقال الفراء في تفسير قوله تعالى: ولا تضحى: لا تصيبك شمس مؤذية . وفي بعض التفسير: ولا تضحى: لا تعرق . والأول أشبه بالصواب .

قال الشاعر: رأت رجلًا أما إذا الشمس البيت فقد بين . انتهى .

وقوله: وأيما بالعشي فيخصر الظرف متعلق بما بعده وقدم عليه وجوبًا للفصل بين أما والفاء .

والعشي والعشية من صلاة المغرب إلى العتمة . كذا في الصحاح . ويقابله الغداة . ويقال لهما: )

البردان والأبردان .

وإذا برد الرجل في العشي فمن الضرورة أن يبرد بالغداة فهو يريدهما لاستلزام أحدهما للآخر كما أشار إليه المبرد .

ويخصر بالخاء المعجمة والصاد المهملة قال صاحب الصحاح: الخصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت